تُعتبر البحوث
التطبيقية و الاستراتيجية من
الوسائل المؤثرة في تحول و تكامل
و التطور المُبرمج في كافة
المجالات الثقافية و الأجتماعية
و الاقتصادية للمجتمع و التي
تحظي باهتمام المُدراء و
المخططين من ذوي النظرة
المستقبلية.
و يتم استثمار هذه
البحوث عندما تكون في اطار خطةٍ
و نظامٍ و هدفٍ معين و تكون
مستمرة و في هذا المجال يصبح
لحضور البحوث الحكومية و الخاصة
دورٌ مهم.
انّ تأسيس مراكز البحوث
لاسيما مراكز البحوث الغير
حكومية في كل بلد تعتبر من
ناحيةٍ علامة علي تطور البلد و
سيره نحو التنمية الثقافية و
الأجتماعية و الأقتصادية و من
ناحية أخري تعتبر احد معائير
التنمية.
اذاً التعرف علي هذه
المراكز و سوقها نحو التنمية ليس
احدي واجبات مديري المجتمع فحسب
انما الاستفادة من التجارب و
الاطلاع عن المعوقات يعتبر
أمراً حياتياً من أجل ترسيخ
البحث و التنمية و استمرارها.
و بناءً علي ذلك فأننا
في هذا الكراس ضمن اشادتنا و
تقديرنا لكافة المفكرين و
المخططين و طلائع المؤسسين
لمراكز البحوث و التنمية في
البلد حاولنا ايجاد الأرضية
لتعريف هذه المراكز و ايصالها
بالمؤسسات الأدارية و التنفيذية
و الأنتاجية في البلد.
ان هذا الكراس هو موجز
لتاريخ تأسيس و فعاليات « كلية
الميزان لدراسات المجتمع و
التخطيط» و « مؤسسة نشر سينا
لبحوث المجتمع » راجين أن تكون
مثمرة و تفتح المجال للتعاون
المشترك بين المؤسسات الحكومية
و غير الحكومية من ناحية و ناحية
اخري تفتح مجال التعاون بين هذه
المؤسسات و المعاهد و المراكز
التنفيذية و الأنتاجية و مراكز
التخطيط في القطر و خارجه.
|